عبد الله بن محمد المالكي
109
رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم
المقدّم من قدّمه تقواه ، قدّم عند العباد أو أخّر . وقال : قف نفسك على ما يوجب عليها ، واصبرها على أخذ الحق « 629 » منها . ( وقال : قف نفسك عن تناول ما لا يجب لها واصبرها على أخذ مفروضها ) « 630 » . وقال « 631 » : ليس كل ذنب يجب فيه العفو « 632 » ، ولا كل حالة يحسن « 633 » فيها الحلم . وقال أيضا : لا تعدلنّ بالوحدة شيئا ، فإن الناس صاروا ذبابا . وقال : ما استنقذت النفوس بمثل ترك مساعدتها . وقال : ما صدّ عن اللّه تعالى بمثل طلب المحامد وطلب الرفعة عند المخلوقين : وقال : أعظم من ذنب المذنب تركه الاعتراف بذنبه . ( وقال ) « 634 » : لا والذي لا إله إلّا هو ما فرح قط عاقل وهو يعلم أنه في غير طريق رشده . وقال : الذي أنت فيه تخلّيه ، والذي بين يديك تصير إليه .
--> ( 629 ) في ( ق ) : الحلق ، والمثبت من ( ب ) ( 630 ) ما بين القوسين ساقط من ( ب ) ( 631 ) هذا القول في المدارك 5 : 87 والمعالم 2 : 313 . ( 632 ) في ( ق ) كل ذنب ليس يجب فيه العفو ، وفي ( ب ) : ليس كل ذنب تجب فيه العقوبة ، وفي المدارك : ليس كل ذنب يحسن فيه العفو . ( 633 ) في المعالم : يجب ( 634 ) سقطت من ( ب )